شمس الدين السخاوي

114

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

341 أحمد بن محمد بن شعبان الصالحي القصار بن الجوازة . مات سنة أربع عشرة . ذكره ابن عزم . 342 أحمد بن محمد بن شعيب الشهاب الغمري ثم المحلي الشافعي الآتي أبوه ويعرف بابن شعيب . ممن سمع مني وكذا سمع على الشاوي والقمصي وآخرين ولازم ولد شيخه أبا العباس الغمري وصار مقصودا في كثير من حوائج أهل تلك النواحي ، وحج غير مرة منها في سنة ست وخمسين وتكرر قدومه مع المشار إليه القاهرة ، وتعلل فيها آخر قدماته أزيد من شهر وحمل منها وهو ضعيف جدا إلى شر نبابل فأقام بها يسيرا ثم مات في يوم الأربعاء تاسع عشر رجب سنة تسع وثمانين وقد جاز الستين وخلت مبلغا ما كان الظن فيه القدرة عليه وحصل التأسف على فقده فقد كان عالي الهمة دربا عاقلا من أجل أصحاب المشار إليه وأنفعهم له كما أن ولده كان من أصلح أصحاب أبيه رحمهم الله وإيانا . 343 أحمد بن محمد بن صالح بن عثمان بن محمد بن محمد الشهاب أبو الثناء بن الشمس بن الصلاح بن الفخر بن النجم بن المحيوي الأشليمي ثم الحسيني القاهري الشافعي نزيل البرقوقية ويعرف بابن صالح ويقال له أيضا سبط السعودي يعني الشيخ العالم المبارك الأديب المصنف الشمس السعودي ولكن شهرته بابن صالح أكثر لأن جده كان كما قدمت يلقب صلاح الدين فغلب عليه الصلاح بغير إضافة وربما قيل له صلاح فظن أنه اسمه وكان آخر أجداده محيي الدين قاضي الدمار وجده الصلاح ذا أموال عظيمة ومكارم عميمة واتصال بالأكابر ويحكي أنه مر به بعض مشايخ العرب فأضافه فقال إنه لم ير أكرم من ثلاثة كلهم فقهاء والصلاح أكرمهم . ولد في العشر الأول من ربيع الأول سنة عشرين وثمانمائة بالحسينية ونشأ بها فحفظ القرآن وصلى به والعمدة والمنهاج وجمع الجوامع وألفية ابن مالك ومقدمة الحناوي والتلخيص ، وعرض على شيخنا والمحب بن نصر الله والمجد البرماوي وأجازوه وغيرهم ، وأخذ عن القاياتي الفقه والأصلين والصرف وغيرها والفقه وأصوله عن الونائي وأصول الدين عن الشمني والعربية عن الحناوي والفقه أيضا عن الفقيه النسابة ولازم العز عبد السلام البغدادي والعضد الصيرامي شيخ